معنى اللجوء والحماية الدولية
معنى اللجوء والحماية الدولية
تم تحديد هذه المفاهيم وفقاً لقانون اللاجئين الذي تم الاتفاق عليه في جنيف عام 1951 ،
ومن خلال هذا الاتفاق تم تحديد المعاني لمفهوم اللجوء والحماية الدولية ،
حيث تم تعريف اللاجئين بأنهم الأفراد الذين يضطرون إلى ترك بلادهم ومغادرة أملاكهم نتيجة تعرضهم لخوف أو ضرر ،
حيث يكون الخوف لديهم مبرراً وذلك بسبب أرائهم أو معتقداتهم السياسية ، أو انتماؤهم إلى جماعات معينة ،
وبالإضافة إلى هذا الخوف يكون هؤلاء معرضين للاضطهاد بسبب دينهم أو عرقهم أو جنسهم وغير ذلك ، وحكومتهم غير قادرة على حمايتهم .
ونتيجة لهذه الظروف يمكن أن يقوم هذا الشخص بتقديم اللجوء في إحدى الدول الآمنة ، والتي تسعى إلى تقديم حماية فعالة لهم .
ووفقاً لقواعد قوانين حقوق الإنسان فيجب عدم الإعادة والترحيل القسري لكل من تقدم بطلب لجوء هروباً من ممارسات غير قانونية بحق هؤلاء الأشخاص .
وبالإضافة إلى تلك القواعد يوجد قانون دبلن والذي تختص به الدول في الاتحاد الأوروبي ،
وهي التي توضح الدول المسؤولة عن تصاريح الإقامة للاجئ ،
حيث تنص على أن الدولة التي تم تقديم طلب اللجوء فيها وأخذ البصمات والبدء بمعاملة منح الإقامة هي الدولة المسؤولة بشكل مباشر عن اللاجئ والبت في طلبه .
وهذا بالتالي يعنب أن طالب اللجوء والذي قام بالتسجيل في دولة أوروبية لا يحق له التسجيل في دولة أخرى وطلب اللجوء فيها .
تعريف اللاجئ (معنى اللجوء والحماية الدولية ) :
نص قانون اللجوء والحماية الثانوية رقم 12 لعام 2009 على تعريق اللاجئ حيث جاء فيه :
أي إنسان يهرب من بلده الأم أو بلد الإقامة الدائمة الذي يعيش فيه خوفاً من تعرضه لأي نوع من أنواع التعذيب أو الاضطهاد بكافة أشكاله ،
أي سياسي أو ديني أو عرقي وحتى بسبب الجنس والعنف ،
والحكومة في بلاده غير قادرة على تقديم الحماية والمساعدة ولا ترغب في ذلك هذا الإنسان هو لاجئ .
في الجهة المقابلة عرفت الحماية الفرعية على أنها نوع آخر من الحماية الدولية التي يحصل عليها الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى بلادهم ،
وإن فعلوا فإنهم معرضين لعقوبة الإعدام أو السجن أو أية أخطار أخر ،
ويكون هذا الخطر قائماً بسبب الأراء السياسية أو بسبب العرق والدين .
وكذلك يتم منح الحماية الفرعية للأشخاص الذين يثبت أنهم يعاملون بطريقة وحشية وغير إنسانسة في بلدهم ،
وهناك خطر على حياتهم وسلامتهم .
موقف قانون اللجوء من عديمي الجنسية :
وفقاً للقانون فإن عديم الجنسية هو الشخص الذي لا يحمل أي أوراق وبالتالي لا يوجد أي دولة تعترف به كمواطن لديها ،
ويسمح القانون لهؤلاء بتقديم طلب لجوء إلى إحدى الدول التي وقعت على الاتفاقية
في حال أكد هؤلاء رغبتهم بالجوء وعدم وجود ما يحميهم من الخطر في حال عودتهم لمكان إقامتهم .
وبهذا الشكل نكون قد وضحنا الفرق بين معنى اللجوء والحماية الدولية بحسب مفاهيم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين .
اقرأ أيضاً : قانون اللجوء في ألمانيا 2022